«إذا ما استبدّ طمع الزوج في مال زوجته» .. شيخ الأزهر: في حالة الزواج للمال فقط لا يوجد ضامن لاستمرار الأسرة

الموجز

قال الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، إنّه يجب التفرقة بين أن يكون المال هو الباعث على الزواج من المرأة أو الفتاة الثرية، وأن يكون الباعث على الزواج من المرأة أخلاقها وعقلها ثم تكون مع ذلك ذات ثراء.

وأضاف خلال حلقة برنامجه «الإمام الطيب» عبر شاشة «cbc»، وعُرضت ظهر السبت، أن الحالة الأولى هي «الخطر» في اختيار الفتاة؛ مرجعا ذلك إلى أنها إذا لم تكن ذات دين وخلق فإن ثروتها ستدفعها إلى احتقار زوجها سواء طال الزمن أو قصر.

وأوضح أن الحالة الثانية من الحظوظ الجميلة التي يُرزق بها الزوج، بأن يكون احترامه لزوجته وحبّه إياها مصدره ذات الزوجة وشخصيتها وسلوكها وليس مصدره التطلع إلى مالها.

ولفت إلى أنه في حالة الزواج للمال فقط لا يوجد ضامن لاستمرار الأسرة إذا ما استبدّ طمع الزوج في مال زوجته، وإذا ما غلبت على الزوجة طبيعة الحرص على المال والبخل به حتى على النفس.

وفيما يخص الحالة الثانية، أوضح أن هنا الزوج المضمون بتعففه عن مال زوجته، والزوجة المضمونة بتدينها وأخلاقها من أن تطغى بمالها على زوجها.

https://youtu.be/I_n2jo_3ttg

تعليقات القراء