انتخابات الرئاسة الأمريكية.. باراك وميشيل أوباما يعلنان تأييدهما لـ كامالا هاريس

الموجز   

أعلن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما والسيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما، دعمهما لـ كامالا هاريس في مساعيها للوصول إلى البيت الأبيض، مما يمنح نائبة الرئيس الدعم المتوقع وربما الحاسم من قبل 2 من أكثر الديمقراطيين شعبية في البلاد.

وعبر حابه الرسمي بمنصة "إكس"، كتب أوباما: "اتصلنا أنا وميشيل في مطلع الأسبوع بصديقتنا كامالا هاريس. قلنا لها إننا نعتقد أنها ستكون رئيسة ممتازة للولايات المتحدة وإنها تحظى بدعمنا الكامل".

ويأتي هذا التأييد فيما تواصل هاريس بناء الزخم اللازم كمرشحة محتملة للحزب بعد قرار الرئيس جو بايدن بإنهاء محاولته لإعادة انتخابه وتأييد نائبته في القيادة ضد المرشح الجمهوري والرئيس السابق دونالد ترامب. كما يسلط الضوء على الصداقة والرابط التاريخي المحتمل بين أول رئيس أسود للبلاد وأول سيدة اولى سوداء من ناحية وأول سيدة من أصول آسيوية تشغل منصب نائب الرئيس، والتي تنافس الآن على تجاوز نفس الحواجز للفوز بالرئاسة.

وقال أوباما لكامالا هاريس، التي ظهرت وهي تستقبل المكالمة وهي تسير في المنطقة الخلفية لحدث ما، ويتبعها أحد عملاء الخدمة السرية: "اتصلنا لنقول إنني وميشيل شديدي الفخر بتأييدك وسنفعل كل ما بوسعنا لنجاحك في هذه الانتخابات ودخولك المكتب البيضاوي".

وقالت ميشيل أوباما: "لا يسعني إجراء هذا الاتصال الهاتفي دون أن أقول لفتاتي، كمالا، إنني فخورة بك"، مضيفة "هذا سيكون تاريخيا".

وقدمت هاريس الشكر على صداقتهما قائلة إنها تتطلع إلى "الوصول إلى هناك، والانطلاق" معهما في الحملة التي تستمر ثلاثة أشهر قبل يوم الانتخابات في الخامس من نوفمبر المقبل.

يشار إلى أن أسرة أوباما ما زالت تمثل مصدر جمع تبرعات قوي وشخصيات شعبية في الفعاليات الكبرى للحملات الانتخابية للمرشحين الديمقراطيين.

وفي وقت سابق، أفادت شبكة "إن بي سي" بأن الرئيس الأميركي الأسبق يعتزم دعم ترشيح الحزب الديمقراطي لهاريس لخوض سباق الرئاسة.

ونقلت الشبكة عن مصادر مطلعة قولها إن أوباما عبّر عن دعمه لهاريس خلال محادثات خاصة، كما أنه على تواصل معها.

تعليقات القراء